365 يوماً مع كتابي العزيز القرآن الكريم


جديد
جديد

تأليف: نوردان داملا مراجعة: الشيخ د. أسامة إبراهيم الحداد غلاف كرتوني ورق ملون


15 

المزيد من التفاصيل



صدر حديثا عن الدار العربية للعلوم ناشرون٬ كتاب للناشئة ضمن سلسلة 365 يومًا٬ بعنوان "القرآن الكريم..كتابي العزيز" من تأليف نوردان داملا٬ مراجعة الدكتور أسامة إبراهيم الحداد.


وجاء على الغلاف الخلفي:"إن القرآن الكريم هو الوصفة الناجعة الأمثل للبشرية، فكل الأسئلة الملتبسة التي تشغل بال العقل البشري، تجيب عنها آياته بكل سلاسة ووضوح.


مانحن؟ من نحن؟ ولم نحن هنا؟ والى أين سنذهب؟ ما هو الهدف الأساسي لحياتنا؟


كل هذه الأسئلة وسواها من المسائل الشائكة يمكن معرفة أجوبتها من آيات القرآن الكريم وعلى ضوء تعاليمه لا يغدو الإنسان عبدًا للتكنولوجيا الحديثة، بل يسخرها لما فيه فائدة الإنسانية وخيرها.


يشار إلى أن "نوردان داملا" سبق وصدر لها عن نفس السلسلة التي تصدرها الدار العربية للعلوم ناشرون٬ كتاب:365 يومًا مع خاتم الأنبياء.


 

بعد النجاح الباهر الذي حققه كتاب "365 يوماً مع خاتم الأنبياء" و "365 يوماً مع صحابة نبينا الحبيب" تتابع الكاتبة نوردان داملا هذه السلسلة بإصدار كتاب جديد بعنوان "365 يوماً مع كتابي العزيز: القرآن الكريم" والهدف منه تفسير آيات من القرآن الكريم بصورة تناسب عقول الأطفال (الناشئة واليافعين). وليس هناك مصدر أفضل من القرآن الكريم للاعتماد عليه كأساس متين في مرحلة بناء شخصياتهم.
يتطرق الكتاب إلى الوقائع التاريخية التي تناولها القرآن الكريم، منذ خلق أول البشر سيدنا آدم، مروراً بنزاع الأخوين قابيل وهابيل، إلى سليمان الحكيم الذي سخّر الله عزَّ وجل له الجن والرياح ومخاطبة الطير، إلى قصة يوسف وسيرة حياته، وولادة مريم العذراء لسيدنا عيسى، ومن الحوت الذي ابتلع سيدنا يونس، إلى النبي موسى الذي حملته مياه النيل، إلى قصص الخضر، وأصحاب الكهف الذين ناموا لثلاثمئة عام، إلى النبي عزير الذي أماته الله مائة عام ثم أحياه. كل هذه القصص نتعرف إليها من خلال آيات القرآن الكريم، التي نحن بأمسّ الحاجة للسير على هديها من أجل بناء جيل ينظر للحياة من منظور متفائل، واثق الخطى، يتحلّى بالفضيلة ومهارة التواصل الإيجابي مع محيطه، يتصرف باحترام، متنوّر، قادر على مواجهة مشاكله وإيجاد حلول مناسبة لها، ذكي حسّاس وقوي الإرادة..
هدفنا من هذا الكتاب هو: تربية جيل يلتزم بمبادئ الأخلاق الحميدة، وغايتنا أن يكون هذا الجيل سعيداً في حياته.