تأليف: سردار أوزكان


4.9 

المزيد من التفاصيل


في بحثه عن جوهر ذاته، ينطلق فابيو، الرسام الإيطالي، في رحلة كان

الحب دافعها وغايتها ووسيلتها، هو الحب نفسه الذي عرفه الرومي،

والذي أظهر له أن «التصوف ليس فن المعرفة، بل هو فن عدم

المعرفة. ليس فن التباهي بمعرفتك بل فن الظهور بمظهر الجهل. ليس

فن أن تكون رائعا، بل فن أن تكون متواضعا. ليس فن الشعور بالتفوق،

بل على العكس، فن نسيان نفسك. ليس فن الكتابة أو الفصاحة في

الكلام، بل فن العيش والتذوق. ليس فن إقبال الآخرين على تقبيل

يدك، بل فن تقبيل قلوب الجميع.»

إنها رواية...لا بل شعلة تنير دربنا إلى الحقيقة، إلى معرفة ذواتنا

بمعرفة الله الساكن فينا.

سردار أوزكان، ولد سردار أوزكان في تركيا سنة 1975. تخرج

في كلية روبرت وتابع دراسته في التسويق وعلم النفس في

جامعة ليهاي في بنسلفانيا بالولايات المتحدة. ثم عاد الى تركيا

حيث أكمل دراسة علم النفس في جامعة بوسفور اسطنبول.

منذ العام 2002 تفرغ أوزكان للكتابة الروائية. روايته الأولى،

«الوردة الضـائـعـة»، ترجـمـت الى أكثر من 25 لغـة وحازت

استحسان النقاد والقراء في العالم أجمع.