صناعة اللوم


الكاتب ستيفن فاينمان ترجمة ماهر الجنيدي غلاف كرتوني سنة الاصدار 2018


6 

المزيد من التفاصيل


«صناعة اللوم: المساءلة ما بين الاستخدام وإساءة الاستخدام» للباحث البريطاني ستيفَن فاينمان، نقله إلى العربية ماهر الجنيدي، وراجع الترجمة فخري صالح. يتناول الكتاب مختلف جوانب مسألة إشكالية هدّامة وبنّاءة في الآن ذاته، ألا وهي «اللوم» الذي يشكّل حياتنا، أفراداً ومؤسسات وشعوباً. ويعدّ أحد أحدث كتب الثقافة المؤسسية المعاصرة التي ألّفها ستيفن فاينمان، البروفيسور في السلوك المؤسسي في مدرسة الإدارة في جامعة باث، بأسلوب أدبي سلس، مبنيّ على انطباعاته ورصيده المعرفي.

ينطلق كتاب «صناعة اللوم» من مسألة أن الأمور كلما اتخذت مساراً خاطئاً، قادتنا الغريزة الأولى في كثير من الأحيان إلى البحث عن شخص نلقي عليه اللوم. فاللوم يقسم مجتمعنا بطرق لا حصر لها، إذ يغرس بذور الحقد والانتقام، ويباعد بين العشاق، ويفصم عرى الصداقة بين زملاء العمل، ويبعثر المجتمعات، ويشرخ الأمم. ومع ذلك، فإن اللوم إذا ما تم وضعه وإدارته بشكل مناسب، يحمي النظام الأخلاقي ويعزّز المسؤولية القانونية.

ثغرة

Volume 0%


يستكشف ستيفن فاينمان في هذا الكتاب تلك الثغرة الكامنة في اللوم، ويأخذنا في رحلة رائعة عبر مشاهد اللوم المريرة أحياناً والمستحقة أحياناً أخرى. وانطلاقاً من رحلة تاريخية رائعة وممتعة، يركّز الكتاب على جذور اللوم ومظاهره، بدءاً من «صائدي الساحرات» في الماضي وصولاً إلى أكباش الفداء وحالات الوصم التي ما زالت قائمة حتى يومنا هذا؛ من الغضب الصحي الذي ينتاب الفرد إلى ثقافات بأكملها صاغتها القوة الغاشمة.

مخاطباً عصرنا الذي تتزايد فيه حالات الضجر والاضطراب والقلق حيال أساليب حوكمة المؤسسات العامة والخاصة، يبحث الكاتب وراء كواليس المؤسسات والمنظمات المصابة بداء اللوم، ليحدد أنماط أولئك الذين يحافظون على مغزل اللوم. وبعين الناقد، يدرس فاينمان القضية المحيرة المتمثلة بالمساءلة العامة وحلبة السياسة، والتي غالباً ما تميّز سياسيينا ومؤسساتنا المنغمسة في «ألعاب اللوم».

قد تحب أيضا